إتصـل بنا
(عبر جدران الزمن) ..عبر جدران الزمن .. نقشت قصة ..تروي حكايه أبديه ..عبر جدران الزمن ..قرأتها ..قصة فتاة جوريه ..كانت تحمل في سلتها ..قلما وممحاة وألونا سحريه ..عبر جدران الزمن ..رسمت ولونت أطيافاً ..وحلقت مع ورد الجوري عاليا ..تلتهم الأيام عمرها ..فكبرت وأصبحت جميلة فتيه ..عبر جدران الزمن ..كانت القصة الأبدية ..قصة شاب عشق الوردة الجورية ..وكان يحمل في قلبه ..حبا .. وشعرا .. وسكينا ذهبية ..عبر جدران الزمن ..استمرت القصة .. وعاش الشاب والفتاة ..أيام عشق ..حلق لها طائر النورس ..يبحث عن حدود عبيرها ..ومايزال لوقتنا يحلق ..عاش الشاب والفتاة ..يحفران في الجمر ..أطهر حب عرفته البشرية ..عبر جدران الزمن ..استخدم الشاب ..حبه .. وشعره ..ولكن جدران الزمن أبت الا أن تفرقهما ..فقتل الشاب الحب بسكينه الذهبية ..عبر جدران الزمن ..ظلت الوردة الجوريه ذابلة حزينة ..وهي تنظر للرماد ..رماد لقلب حبهما الذي يوماً كان جمراً ..وفي وسطه غرس الزمن بالذهب سكيناً ..فاصبحت بمرور الأيام قصة حب منسية ..عبر جدران الزمن ..نفخ الشاب مايملك من رياح ..عله يجد تحت الرماد آثار جمر ..فهبت أعاصير حملت الرماد على جناح طير ..وظهر من تحته قلب متجمر ..يخفق بكل عناء الدنيا ..يجاهد آلام سكينا ذهبية ..فنظر الشاب للفتاة يناجيها ..حاولي نزعها .. لاتنزعيها .. حاولي ..وسأجلب من قصور الماس طوفانا ..حاولي نزعها .. لاتنزعيها .. حاولي ..وسأمطر لك من السماء حنانا ودلالا ..لا تنظري اللي فصمتك ياوردتي يقتلني ..نظرت اليه بشوق ..ثم غظت الطرف فجأة ..فهي تخشى نيارنا قد تأجج وهجها ..مع ظهور القلب ..تخشى أن تحرقها .. حتى قبل أن تحاول ..فتدفقت دمعة الم من عينيه ..وأغلق على الصورة جفنيه ..في ليلة سرمديه ..عبر جدران الزمن ..جفت الدمعه ..وعادت غابات الرماد ..ولكني مازلت أراه ..متجمرا بوهج الشوق ..ومناجات الليالي القمرية ..عبر جدران الزمن ..بقيت ابحث وأبحث ..ولكنني لم أجد عبر جدران الزمن ..للقصة من بقية ..(فجر) ......بحر وسماء ..رماد ومطر ..وعينان عبر نافذة تنتظر ..فجراً .. أبت الأيام لنداه أن ينبثق ..فخرت سحب السماء تبكي فقيدها ..تبحث عنه بين أشلاء الأرض الغريقة ..وبين ثنايا أضلعها ..تصرخ .. ترعد .. تتألم ..وقد وخزها الشوق بنيرانه ..فهطل من الحرمان طوفاناً ..كاد يغرق خيولاً جامحه ..ويقتل غزالاً وحيداً ..يتجرع من مياه الأرض ألوان الهوى ..مياه وقلق ..بركان وأمل ..وحب في الفؤاد يحاول أن ينتحر ..أيان لك أيها الحب ..وقد وهبت روحاً من الوفاء ..روحاً حاربت أعاصير القدر ..وقاومت في ليال طوال ..أسراب الألم ..خوف ومساء ..ظلام وقمر ..وعينان من النافذة تبتعد ..تحزم حقائب جفنيها ..وقد ذبلت حزناً ويأساً من قدومه ..فقدت أشرعتها ..روحها ..وهي تبتعد يائسه ..بائسة ..متى يعود الفجر ..بوجهه وابتسامته وبقلبها ..فلقد جف غيم الشتاء ..وماتت شمس الصيف ..له انتظاراً ..
مـن نـحـن
لأفضل مشاهدة استخدم دقة 600×800
جميع الحقوق محفوظه لموقع مناجاة
All Copy Right ©MoNaJaT